النجاح - شارك المئات من الموريتانيين، بينهم برلمانيون ورؤساء أحزاب، الأربعاء، في وقفة أمام مقر السفارة الأمريكية بنواكشوط، احتجاجا على اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل".

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولافتات كتب عليها شعارات تضامنية مع القدس وفلسطين، كما رددوا هتافات غاضبة منها: "الغضب مستمر حتى يتم تحرير القدس" و"لا نريد سفارة أمريكية بنواكشوط".

وشارك في الفعالية الاحتجاجية، التي نظمتها "المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة" (غير حكومية)، قادة أحزاب سياسية ونواب بالبرلمان الموريتاني.

ودعا الناب الموريتاني، حمدي ولد إبراهيم، إلى ضرورة التعبئة من أجل استمرار الغضب في العواصم العربية حتى تتراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن قرارها بشأن القدس.

وأشار ولد إبراهيم إلى أن الشعب الموريتاني سيواصل التظاهر والاحتجاج حتى يتم التراجع عن القرار الأمريكي.

وشدد على أن طرد السفارة الأمريكية من نواكشوط أصبح مطلبا شعبيا بعد قرار ترامب.

بدوره، دعا رئيس حزب "الاتحاد والتغيير" الموريتاني (معارض)، صالح ولد حننا، في تصريح للأناضول، قادة الدول العربية والإسلامية لتحمل مسؤولياتهم والتحرك بكل الوسائل من أجل القدس.

وأكد ولد حننا على أن طرد السفراء الأمريكيين من العواصم العربية "يجب أن يكون أولوية".

أما رئيس المبادرة الطلابية لمناهضة الاختراق الصهيوني والدفاع عن القضايا العادلة، محمد محمود ولد محمد، فشدد في حديثه للأناضول، على أن الحراك الطلابي والشعبي الرافض للقرار الأمريكي بشأن القدس سيظل مستمرا حتى تراجع ترامب عن قراره.

وفي 6 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب متلفزٍ من البيت الأبيض، الاعتراف رسميًا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، ما أثر حالة من الغضب العربي والإسلامي، وسط قلق وتحذيرات دولية.

فيما عقدت منظمة التعاون الإسلامي، قمة طارئة اليوم بمدينة إسطنبول، ودعا بيانها الختامي جميع دول العالم إلى الاعتراف بالقدس الشرقية المحتلة، عاصمة لدولة فلسطين.