النجاح الإخباري - وصل وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، اليوم السبت، إلى مصر، في إطار جولة تشمل القاهرة وعمان وباكستان والكويت.
وجاء أن ماتيس وصل إلى القاهرة لإجراء محادثات مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ووزير الدفاع صدقي صبحي.
وبحسب بيان وزارة الدفاع الأميركية، فإن ماتيس سيتجه من القاهرة إلى الأردن، ثم باكستان والكويت، وذلك للتأكيد على الالتزام بينها وبين الولايات المتحدة.
وفي حديثه مع مراسلين على متن الطائرة العسكرية، قال ماتيس إنه يتوقع أن يتحول التركيز إلى الاحتفاظ بالأراضي بدلا من تسليح المقاتلين الأكراد السوريين مع دخول العمليات الهجومية ضد تنظيم الدولة في سورية مراحلها الأخيرة.
ولم يذكر ماتيس ما إذا كانت الولايات المتحدة قد أوقفت عمليات نقل الأسلحة بالفعل.
وقال ماتيس "وحدات حماية الشعب الكردية مسلحة ومع وقف التحالف للعمليات الهجومية، ومن الواضح أنهم ليسوا بحاجة لذلك، فهم بحاجة إلى الأمن وقوات الشرطة وقوات محلية ليتأكد الناس من أن داعش لن تعود".
ولدى سؤاله عما إذا كان ذلك يعني أن الولايات المتحدة ستوقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية، قال ماتيس "نعم سنمضي تماما وفق ما أعلنه الرئيس".
وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة تتوقع استعادة الأسلحة الثقيلة والعربات الكبيرة من وحدات حماية الشعب، لكنها لن تستعيد كل الأسلحة الخفيفة على الأرجح.
وقال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال تنظيم الدولة قبل أيام، إن ما يربو على 400 من مشاة البحرية الأميركية سيغادرون سورية بمدفعيتهم بعد المساعدة في انتزاع السيطرة على مدينة الرقة من الدولة الإسلامية.
وقال ماتيس إن ذلك يأتي في إطار تغيير الولايات المتحدة لتشكيل قواتها لدعم الدبلوماسيين لوضع نهاية للحرب.