النجاح - يبحث مسؤولون عراقيون وأمريكيون الإبقاء على قوات أمريكية في العراق بعد انتهاء المعركة الجارية ضد تنظيم الدولة.


واشار مسؤول عراقي وآخر أمريكي الى أن المحادثات لا تزال مستمرة، ولم يتم بعد التوصل لاتفاق، لكنهما قالا إن هناك توافقا على الحاجة إلى وجود طويل الأمد لقوات أمريكية في العراق لضمان ألا يظهر المسلحون مجددا بعد أن يتم طرد تنظيم الدولة.


واوضح المسؤول الامريكي أن المحادثات يشارك فيها وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس ومسؤولون عراقيون، موضحا أنها في مراحلها الأولى.

وقال: إن الطرفين متوافقان على أن بقاء قوات أمريكية في العراق لأجل طويل يخدم مصلحة العراق والولايات المتحدة.


وفي السياق ذاته، ذكر المسؤول العراقي أن القوات الامريكية التي سيتم الإبقاء عليها ستتمركز في قواعد عراقية في خمسة مواقع على الأقل حول الموصل وعلى الحدود العراقية السورية.

وأكد أنه سيستمر اعتبار العسكريين الامريكيين مستشارين لتجنب طلب موافقة البرلمان على وجودهم.


وأشار المسؤول الامريكي الى أن المحادثات لا تشمل إنشاء قواعد عسكرية امريكية مستقلة عن القواعد العراقية، لأن ذلك سيتطلب نشر آلاف من الطواقم العسكرية الامريكية. وأوضح أنه سيتم الإبقاء على عدد من الجنود الامريكيين يساوي أو يفوق بقليل عدد الجنود المنتشرين حاليا، والذين يقدر عددهم بسبعة آلاف تقريبا.


ويشارك بعض هؤلاء الجنود الامريكيين بصورة مباشرة أو غير مباشرة في المعركة الجارية منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لإخراج تنظيم الدولة من مدينة الموصل شمالي العراق.
ويتمركز مئات الجنود الامريكيين في قواعد بالعراق على غرار قاعدة عين الأسد في محافظة الأنبار.


يذكر أن الولايات المتحدة سحبت قواتها المقاتلة من العراق بنهاية عام 2011.