النجاح - ارتفعت أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى خلال أبريل/نيسان الماضي بشكل ملحوظ مقارنة مع مارس/آذار الذي سبقه، ووثق مركز  للدراسات اقتحام 2461 مستوطنا للمسجد.

وقال مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني: إن من بين المقتحمين الشهر الماضي 139 إسرائيليا بزيهم العسكري و36 من ضباط المخابرات و103 من عناصر الشرطة الإسرائيلية، إضافة إلى  256 طالبا يهوديا، من بينهم من يسمون طلاب من أجل الهيكل" و25896 سائحا.

وأشارت الدراسة إلى أن أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى خلال أبريل/نيسان لهذا العام، أكبر مقارنة مع الشهر نفسه في العام الذي سبقه، حيث بلغت أعداد المستوطنين المقتحمين للأقصى 1868 مقتحما في أبريل/نيسان 2016.

وشهدت القدس منتصف الشهر الماضي احتفالات بالأعياد اليهودية، حيث أغلقت أبواب الأقصى في وجه المسلمين، وأبعد عشرات المقدسيين عن المسجد والبلدة القديمة، بينهم أطفال، ونشطت دعوات المؤسسات الدينية اليهودية للمستوطنين باقتحام الأقصى بشكل مكثف.

وعلى صعيد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، سجل الشهر الماضي استشهاد الشاب صهيب مشاهرة من بلدة السواحرة (شرقي المدينة)، في منطقة عتصيون (جنوب بيت لحم) بزعم تنفيذه عملية دعس.

وفي إطار الاعتقالات، أفادت لجنة أهالي الأسرى بتسجيل 220 حالة اعتقال لمقدسيين، بينهم 77 طفلا، أربعة منهم دون سن 12، إضافة إلى سيدة ومسنين اثنين.

وضمن سياسة استهداف المساكن المدنية، هدمت سلطات الاحتلال 12 منشأة في القدس خلال الشهر الماضي، بينها تسعة منازل هدمتها جرافات الاحتلال، والباقي هدمها أصحابها بأمر من بلدية الاحتلال.