النجاح الإخباري - قال الخبير في شؤون القدس المحتلة جمال عمرو، إن تحولاً كبيراً في السياسة الإسرائيلية واضح المعالم تجاه القدس والأقصى، وفق قرارات قضائية تسمح لليهود بالصلاة في الأقصى كافة الأوقات.
وأكد عمرو لـِ "النجاح الإخباري" اليوم الجمعة، أن طرقاً مستحدثة يقوم بها مستوطنين يتبعون لمؤسسات صهيونية، بحيث يأتون على شكل سواح يتقدمهم دليل سياحي عربي غالباً ما يجهل حقيقتهم.
وأضاف عمرو أن الأزمنة باتت في الأقصة مقسمة إلى أربعة، واحدة منها فقط للمسلمين، وبقية الوقت فقط للمستوطنين، معلقاً أن اليهود ماضون رغم التسهيلات إلى هدفهم الأسما في تهويد القدس والأقصى.
ولفت عمرو إلى أن اليهود يستغلون هذه الفترة الذهبية لصالحهم في ظل رئاسة دونالد ترامب للولايات المتحدة الأمريكية الداعمة للمشروع الاستيطاني، ويطلقون على قبة الصخرة "قبة الألواح" في إشارة باستكمال العملية التهويدية ونزع الهوية الإسلامية والفلسطينية عنها.
وأشار عمرو إلى أنهم وصلوا في الحفريات إلى درجة متقدمة تحت الأرض، ونفذوا إلى حجرة أسفل المسجد الأقصى مباشرة، ونجحوا بشكل منقطع النظير في العمل بصمت وجلبوا أموالاً من مختلف المنظمات الداعمة لمشروعهم التهويدي لتحقيق مختلف مشاريعهم.
وعلق عمرو على موقف الدول العربية المستنكرة، أن اليهود يتمنون "نعمة" الاحتجاجات التي لا قيمة لها، لأنهم يُسَوِّقون لأنفسهم على أنهم ديموقراطيون يقبلون بالاحتجاج، في الوقت الذي هم فيه ماضون في جرائمهم بحق القدس والأقصى.